الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
266
معجم المحاسن والمساوئ
مدفون في لوح من ذهب مكتوب فيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، اللّه الّذي لا إله إلّا هو ، أنا اللّه الواحد لا شريك لي ، محمّد رسول اللّه عبدي ، أختم به رسلي ، عجبا لمن أيقن بالموت ثمّ هو يفرح ، وعجبا لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها ثمّ هو يطمئنّ إليها ، وعجبا لمن أيقن بالقدر ثمّ هو يأسف ، وعجبا لمن أيقن بالحساب ثمّ هو لا يعمل » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 58 : عليّ بن إبراهيم ؛ عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ؛ عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس ، فقال بعضهم : لا تقعد تحت هذا الحائط ؛ فإنّه معور ، فقال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : حرس امرءا أجله فلمّا قام سقط الحائط ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ممّا يفعل ، هذا وأشباهه ، وهذا اليقين » . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 58 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الوشّاء ، عن عبد اللّه ابن سنان ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن قيس الهمداني قال : نظرت يوما في الحرب إلى رجل عليه ثوبان ، فحركت فرسي فإذا هو أمير المؤمنين عليه السّلام : فقلت يا أمير المؤمنين في مثله هذا الموضع ؟ فقال : « نعم يا سعيد بن قيس إنّه ليس من عبد إلّا وله من اللّه عزّ وجلّ حافظ وواقية معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل ، أو يقع في بئر ، فإذا نزل القضاء خلّيا بينه وبين كلّ شيء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 159 . 10 - مشكاة الأنوار ص 13 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان قنبر غلام عليّ عليه السّلام يحبّ عليا حبّا شديدا ،